حلم حائر
أريد لهذه المدونة أن تكون سبيلا للتعريف ببعض الذين جار عليهم الزمن وظلمهم التاريخ... من أجل أصحاب الاستحقاق...وأرجو من جيراني أن يقبلوا هذا الصوت وإن وجدوا فيه ما يخالف آراءهم ومذاهبهم في الحياة...

في الولاء لآل البيت ... مصطفى محمد الغماري

على أنّي لآلِ البيتِ أرضى *** وأغضَبُ أو أُعادي أو ألومُ

وهمْ رَشَدي اذا نشدَتْ هداها *** خلائقُ في ضلالَتِها تُقيمُ

وهمْ زادي اذا ما الزادُ أقْوى *** وهمْ ظِلّي اذا حُمَّ الحَميمُ!

أعِزُّ بهمْ اذا ذُكِروا.. وإنّي *** لأذكرهُم فتنفرجُ الغُمومُ

ولستُ أضِلُّ في الحُسبانِ.. *** إنّي اذا ارتابَ الظَّنينُ بهِم عليمُ

أُساوِرُ لوعَتي فيهِم خَفاءً *** واُبديها.. وإنْ ضجرَ المُلِيمُ!

وأحمِلُ فيهم جَمرَ اصطبار *** ولا كالصبَّرِ في الجُلّى نَديمُ

أُديمُ مطالَهُ ألَماً عَريضاً *** وأُوسعُه.. وما لي لا أُدِيمُ؟!

وأَحتَسبُ اللياليَ في هواهُمْ *** بقافِية تَدينُ لها الخُصومُ!

أُقاتلُ دونَهُم مَنْ راحَ يَبغي *** ولا كالبغْيِ مرتعُهُ وَخِيمُ!

على دين البُغاةِ أصبُّ ناري *** ودينُ البغيِ جَنّتهُ الجَحيمُ!

رأيتُ الناصبينَ بَنوا قُصوراً *** قُصوراً... لا كساكِنها رَميمُ !

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية