مقطوعات في الحب للشاعر كمال خير بك 1 حملت شتائي اليك، 2 كانت سماؤك، حين كنت قريبة 3 ورأيت انك ترحلين 4 سألتُ النجوم التي تتساقط حولك مثل الندى سيظلُّ الحبّ صيفاً وربيعاً ، 5 آتيكِ كالرمح الشريد، بلا طريق أو أدله
وهذا الزمان الذي يتفتت كالرمل بين يدي
حملك لك البحر والشعر –
هذ الجنون الذي يتمرد حتى عليّ
حملت حرابي وموتي
وأغرقت صوتي
بأهدابك الراهبه
وعند الصباح، رأيت حياتي تلهث
كي تتسلق موجتك الهاربه.
تدنو وتهبط فوق وجهي كالحجاب
فرأيت كل الناس والاشياء، عبر حريرها الوردي،
ترقص كالقصائد في كتابي
وحسبت أني حالم
مزج الحقيقة بالسراب
وحسبت اني شاعر
يصطاد في بحر العذاب
جرحاً جديداً، زهرة وحشية بين الخراب
فعزمت أن أصحو على ضوء الغياب
ورحلت.
كنت معي حريقاً لا يهادن في الذهاب ولا الاياب
وظللت أحمل نارك الخضراء من باب لباب
ورجعت.
ها صمتي البليغ ينوء من حمل الجواب.
بين السطور النازفه
ورأيت نهدك هارباً في العاصفه
والليل ينهض خلف شجرة ياسمين
كانت تنام وحيدة في قاع روحي كالجنين
وسألت نهدك كيف يهرب من يدي ؟
فأجابني:
هو هارب مني إليّ.
سألتُ الصحارى، سألت البحار، سألت المدى
سألت بأي طريق أمر اليك
وألقي مراسّي بين يديك،
سألت وكان جواب سؤالي الصدى.
حين لايبقى على الغُصن ورق
في جنون العاصفة
حين لايبقى لنا غيرَ الأرق
في شتاء الذّكريات،
وتفرُّ الكلمات
كالطّيور الخائفة.
من قاع شهوتي الحرون
فأغيب فيك، أموت، أحيا، والجنون
يعدو أمامي كعاشق يصطاد ظله
وأطير اتبعه، ونهدك في يدي اليمنى مظله
أضف تعليقا
عزيزي زيناتي
اتيت لاكتب تعليقا على رائعة اختيارك الراقي...فانشغلت بتجاذب اناملي، تأبى الا ان تضعط على زر العودة لتذيبني وتضيعني بضباب كلمات شاعرك الساحر...
حقا روعة المعاني المدسوسة في تعابيره تسكرني فحدث ولا حرج هههههههه وللسكر جولات محرجة فلن ازيد على ذلك ...ودعني اعود لنشوة سكريباختيارك الماكر
ريما
آنستي منيرة
أشكر لك مرورك الرائع الذي تأنس له مدونتي وخاصة عندما حملت معك عطر نزار العظيم ليمنح بركته بين يدي اختياراتي المتواضعة .. ألف شكر سيدتي
ريما سيدتي العزيزة
مرورك يجعل مدونتي تحلم بدفء عودتك .. وتخاف أن تألف خطاك فلا تجد سبيلا للتخلص من أسرك فهي تغار من لغتك الرائعة وحروفك الثملة بكل معنى جميل ... فالسكر صحو العاشقين وأي أحد يحق له السكر غيرك فأنت تملكين ثمالة وسؤرة اللغة
...أشكر لك مرورك الخالد على مدونتي
من فلسطين

اخي زيناتي
جميل ما اخترت
سلمت اناملك
دمت بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












اسمح لى بهذه الاضافه
نزار قباني-رسالة حب صغيرة
حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ..
أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ ..
من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي
و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ
يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي
ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ
هذي أغانيَّ و هذا أنا
يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ
غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ
و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير..
واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ
و أوشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ
فلا تقولي : يا لهذا الفتى
أخْبرَ عَنّي المنحنى و الغديرْ
و اللّوزَ .. و التوليبَ حتى أنا
تسيرُ بِيَ الدنيا إذا ما أسيرْ
و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ
إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ
غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ
فَمَاً نَبيذِيّاً، و شَعْراً قَصيرْ
*
دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي
كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ
ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ
لو لَمْ تكنْ عَيناكِ... ماذا تصيرْ ؟
------------
من ديوان " قصائد " - 1956
------------------------------
اختيار رائع ... يسلموا