تاهَ الفؤادَ بذكرِ اللهِ وابتهجا كيف يخشى فؤاد من ليس يخشى الله يعلمُ نفسي حدّث الشيخُ أبونا النار تضرم في قلبي وفي كبدي
ولاحَ صبحُ الهدَى للعبد وابتلجا
وأسرجَ اللهُ منْ أنوارِ حكمتهِ
ومنْ معارفهِ في قلبهِ سرجا
فظلَّ يفتحُ من أبوابِ رحمته
على خليقتهِ ما كانَ قدْ رتجا
غيرَ محبــوبهِ القديمِ ويرجو
كلُّ قلبٍ قدْ داخلتهُ حظوظٌ
من كيانِ العلى فذا القلبُ ينجو
وما عليه أجنَّتْ
فحكمة ُ الله لما
طلبتُها ما تجنتْ
فكم تمنت نفوسٌ
إدراكها واطمأنَّتْ
ولو دَرتْ أن هذا
يضرّها ما استكنت
لذاكَ خابتْ فذابتْ
ولمْ تنلْ ما تمنَّتْ
ولو تمتْ عقولٌ
إليه بالشوقِ حنَّتْ
نالته عِلماً ولكن
ضلَّتْ بهِ حينَ ظنتْ
لقد منحت مقاماً
له الخلائق أنّت
كما خصصتْ بأمرٍ
عنه الملائك جنّت
عن أبيه عن قتادَهْ
عنْ عطاءٍ بن يسارٍ
عن سعيدِ بن عبادهْ
إنَّ مَنْ مات محبّاً
فله أجر الشهاده
ثم قد جاء بأخرى
مثل هذا وزياده
عنْ فضيلِ بن عياضِ
وهوَ من أهلِ الزيادهْ
إن من مات خليّا
كانتْ النارُ مهادهْ
شوقاً إلى نورِ ذاتِ الواحدِ الصمدِ
فجد عليّ بنورِ الذاتِ منفرداً
حتى أغيــبَ عن التوحيد بالأحد
جاد الإله به في الحال فارتسمت
حقيقة ٌ غيبتْ قـــلبي عنِ الجسدِ
فصرتُ أشهدُه في كلِّ نازلة
عناية منه في الأدنـــا وفي البعد
الجمعة, 27 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









حياك الله
جعله الله في مزان حسناتك
كلمات معبره
دمت بخير